وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٧
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق[٩٢٤] .
وذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال : ربّما أغرب[٩٢٥] .
والاحتياط يقتضي القول بأنّ سندا فيه عمرو بن يزيد يحتاج لأن يتابع عليه ، خاصة مع قول ابن حبان : «ربما أغرب» ، وأقوال الباقين فيه التي تشعر بعدم شريطة الضبط كقولهم «صدوق» ، كما عرفت .
نعم ، إنّ هذا الطريق صحيح عند النسائي لتوثيقه له ، وقولنا (يحتاج لأنّ يتابع عليه) جاء حسب مبنى الآخرين ، وحيث إنّ هذا الطريق له تابع صحيح ممّا رواه البخاري في السند الثاني فهو صحيح بغيره ، وخصوصا لو عرفنا بأنّ الثابت عند الفقهاء والمفسرين أنّ مذهب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو مسح الرجلين لا غسلهما وكذا هو مذهب جميع الطالبيين كابن عباس وغيره .
الإسناد الخامس
قال عبد
الله : حدّثني أبي ، حدثنا محمد بن جعفر (غندر) [٩٢٦] ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزّال بن سبرة أنّه
شهد عليا رضي الله عنه صلّى الظهر ، ثمّ
جلس في الرحبة في حوائج الناس ، فلمّا
حضرت العصر أتي بتور فأخذ حفنة ماء فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه ، ثمّ
شرب فضله وهو قائم ، ثمّ
قال : إنّ ناسا يكرهون
أن يشربوا وهم قيام ، وإنّ
رسول الله ٠
[٩٢٤] تقريب التهذيب: ٤٢٨ /٥١٤١.
[٩٢٥] الثقات لابن حبان ٨ : ٤٨٨ /١٤٥٩٣، تهذيب الكمال ٢٢ : ٣٠١.
[٩٢٦] تقدم الحديث عنه، في الإسناد الرابع من مرويات علي بن أبي طالب الغسليّة ( ب / ما رواه عبد خير عنه).